• الثلاثاء 2 شوال 1438 هجري | 27 / حزيران - يونيو / 2017 ميلادي

    كربلاء المقدسة:

    English عربي

    بوابة كربلاء الإلكترونية

    حالة الطقس في كربلاء المقدسة
    التقارير
    ملائكة الرحمة وجود حي ورسائل سلام في مهرجان يوم كربلاء
    تاريخ النشر: 2014/06/03 الساعة: 01:57 2289
    ميساء الهلالي
    ب. ك/ كحمامات السلام توزعوا بأرديتهم البيضاء وأعمارهم الغضة لينشروا ثقافة مهنتهم ويقدمون خدمات مجانية لزوار المهرجان عند الحاجة إليها.
    إنهم طلاب كلية التمريض في جامعة كربلاء في مشاركة أولى لهم في مهرجان يوم كربلاء لتقديم صورة بهية عن الكلية التي إفتتحت العام الماضي.
    يقول الطالب سيف حسين، "إلتحقت بكلية التمريض في العام الماضي رغبة مني في أن أكون ضمن الكوادر الطبية في المستقبل".
    مبينا، "لأن معدلي لم يكن كافيا لدخول كلية الطب فقد إخترت أن أكون ممرضا لأمارس عملي الإنساني في خدمة الناس وطموحي هو التفوق وإكمال دراستي العليا".
    ولا تخشى رسل حيدر طالبة في الصف الأول كلام الناس وإنتقاداتهم فهم على حد تعبيرها، "جهلة من لا يعرفون المعنى الإنساني الكبير لمهنة التمريض التي تعتبر من أهم المهن الإنسانية واعتبرها أهم من مهنة الطب ذاتها، لأن مهمة الطبيب تنتهي بعد المعاينة والعلاج ولكن الممرضة هي التي تستمر في العناية بالمريض حتى يتشافى".
    ويعتبر علي كريم خضير عميد كلية التمريض، "أن المجتمع أصبح أكثر إدراكا لعمل الممرض سواء رجل أو امرأة، وهذا واضح من خلال إقبال الطلبة على التسجيل في الكلية حتى إن المتقدمين فاق عددهم بشكل كبير الأعداد المطلوبة".
    وأضاف، "كلية التمريض حديثة العهد في جامعة كربلاء فقد أفتتحت في العام الماضي ولكنها شهدت ومنذ اليوم الأول لإفتتاحها إقبال الطلبة للقبول فيها".
    ذاكرا أن معدل القبول في الكلية وصل إلى 88% وهو ذات المعدل الذي كان يحتاجه الطالب للقبول في كلية الصيدلة سابقا.
    موضحا أن، "تطورات كثيرة دخلت على أسلوب التدريس في الكلية وأدخلت طرق جديدة ومبتكرة للعناية بالمرضى وتقديم الخدمات المثلى لهم".
    ويبدو على خضير الإرتياح وهو يرى طلبته يمارسون عملهم بإتقان ومهارة وهذا دليل على فهمهم للمهنة التي سيمارسونها".
    وفي ذات السياق تحدث عميد كلية التمريض عن مشاركة الكلية في المعرض المقام بمناسبة مهرجان يوم كربلاء، "تختلف مشاركة كلية التمريض عن باقي المعارض بتقديم الخدمات الطبية المباشرة لزوار المعرض باعتبارنا كلية خدمية".
    وتابع، "قدم طلبتنا خدمات مثل قياس ضغط الدم وحساب كتلة الجسم وفحص تحسس الجسم من البنسلين وقياس فصيلة الدم، وإقتصرت الخدمات على هذه الجوانب نظرا لأننا كلية حديثة العهد بينما لو كان لدينا طلبة في مراحل منتهية لقدمنا خدمات طبية أكثر تطورا".
    وأشار عميد كلية التمريض إلى، أن "سبب إقبال الطلبة على كلية التمريض هو فرصة التعيين المركزي التي يحصل عليها الطلبة مباشرة بعد التخرج أسوة بطلبة المجموعة الطبية".
    مؤكدا على ان خريجي كليات التمريض في السنوات السابقة عكسوا نظرة جيدة للمهنة من النواحي العلمية والأخلاقية أيضا، من خلال حسن التعامل وتطور الخدمات وثقافة العاملين فيها فقضوا على النظرة القديمة وأخذت تلك المهنة مكانتها التي تستحقها". إنتهى

    
    للأعلى